درس القرآن الكريم هدى ورحمة للعالمين للسنة الأولى إعدادي

مدخل التزكية «القرآن الكريم هدى ورحمة للعالمين» (في رحاب التربية الإسلامية)

الوضعية المشكلة:

تصفحتم موقعا إلكترونيا يدعي أصحابه أن القرآن الكريم إنما يتحدث إلى العرب فقط، وأنه كتاب يدعو إلى العنف والقتل، لا رحمة فيه ولا شفقة.

  • فكيف تبين لأصدقائك أن القرآن الكريم هدى ورحمة للناس جميعا؟
  • وما تعريف القرآن الكريم؟
  • وما قصة نزوله على الرسول ﷺ؟
  • وما واجبنا نحو القرآن الكريم؟
  • وما أهمية القرآن الكريم في حياة الفرد والمجتمع؟

النصوص المؤطرة للدرس:

النص الأول:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿الم ۝ ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ ۝ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ۝ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ ۝ أُوْلَئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾.

[سورة البقرة، الآيات: 1 –  4]

النص الثاني:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾.

[سورة الأعراف، الآية: 204]

النص الثالث:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَسَارًا﴾.

[سورة الإسراء، الآية: 82]

النص الرابع:

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾.

[سورة الأنبياء، الآية: 107]

قراءة النصوص ودراستها:

I – توثيق النصوص والتعريف بها:

1 – التعريف بسورة الأَعراف:

سورة الأَعراف: مكية، ماعدا من الآية 163 إلى الآية 170 فهي مدنية، عدد آياتها 206 آية، ترتيبها 7 في المصحف الشريف، نزلت بعد “سورة ص”، سميت بهذا الاسم لورود ذكر اسم الأعراف فيها، وهو سور مضروب بين الجنة والنار يحول بين أهلهما، وهي أول سورة عرضت للتفصيل في قصص الأنبياء، ومهمتها كمهمة السورة المكية تقرير أصول الدعوة الإسلامية من توحيد الله جل وعلا، وتقرير البعث والجزاء، وتقرير الوحي والرسالة.

2 – التعريف بسورة الأنبياء:

سورة الأنبياء: مكية، وعدد آياتها 112 آية، ترتيبها 21 من المصحف الشريف، نزلت بعد “سورة إبراهيم”، سميت بهذا الاسم لأن الله تعالى ذكر فيها جملة من الأنبياء الكرام، وذكر جهادهم وصبرهم وتضحياتهم في سبيل الله، وتفانيهم في تبليغ الدعوة لإسعاد البشرية، تعالج هذه السورة موضوع العقيدة الإسلامية في ميادينها الكبيرة (الرسالة، الوحدانية، البعث والجزاء …)، وتتحدث عن الساعة وشدائدها، والقيامة وأهوالها، وعن قصص الأنبياء والمرسلين.

II – نشاط الفهم وشرح المفردات:

1 – شرح المفردات والعبارات:

  • ذلك الكتاب: القرآن العظيم.
  • لا ريب فيه: لاشك في أنه حق من عند الله.
  • هدى: هداية وإرشاد.
  • للمتقين: الذين تجنبوا المعاصي وأدّوا الفرائض.
  • خسارا: هلاكا بسبب كُفرهم به..

2 – مضامين النصوص الأساسية:

  1. أمر القرآن الكريم كتاب هداية ورحمة للمتقين المؤمنين به والعاملين بأحكامه.
  2. دعوة الله تعالى للمؤمنين بالاستماع والإنصات عند قراءة القرآن الكريم لنيل الأجر والفلاح.
  3. بيان الله تعالى فضل النبي ﷺ حيث جعله رحمة للعالمين.
  4. القرآن الكريم شفاء للقلوب عامة ورحمة بالمؤمنين خاصة.

اضغط على الصفحة التالية لمتابعة القراءة. أنت الآن بالصفحة 1 من 2.

رابط لتحيل من موقع البسان

60 Comments

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *