درس حق البيئة: حماية البيئة من التلوث المادي والمعنوي للسنة الأولى إعدادي

تحليل محاور الدرس ومناقشتها:

I – مظاهر التلوث المادي والمعنوي:

خلق الله تعالى الإنسان وخلق له كل ما في الأرض من خيرات، وأمره أن يحسن استغلالها ويتجنب تلويثها والإضرار بها، معتبرا ذلك من مظاهر الإفساد في الأرض، قال تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾، والتلوث البيئي نوعان:

  1. التلوث المادي: هو التلوث الذي يصيب الهواء والماء والتربة، وتكون أثاره على الإنسان مباشرة وملموسة، ويشمل: الهواء من خلال تلويثه بوقود السيارات ودخان المصانع والإشعاعات النووية …، والماء بتلويثه بالنفايات السائلة والمواد الكيمائية السامة …، والتربة من خلال مطارح الأزبال والمبيدات الكيميائية والمخلفات الصناعية والقضاء عليها بالاجتثاث والرعي الجائر …
  2. التلوث المعنوي: وهو تلوث غير محسوس وآثاره غير مباشرة على صحة الفرد النفسية والبدنية، ومن مظاهره: التلوث السمعي أو الضوضاء كالموسيقى الصاخبة ومنبهات المركبات والكلام البذيء …، والتلوث البصري كاختفاء المظاهر الجميلة وانعدام الذوق الفني …، وانتشار الرذائل وتفشي المعاصي وسوء الأخلاق كالعري وقلة الاحترام …

II – أضرار ومخاطر التلوث المادي والمعنوي على البيئة:

  • انتشار الأمراض الجسدية كالربو والأمراض الجلدية والتشوهات الخلقية.
  • تعرض الإنسان للعديد من الأمراض النفسية والعصبية.
  • استنزاف الموارد الطبيعية بسبب تلويث المياه الصالحة للشرب ونفوق الحيوانات وانقراض بعضها.
  • اختلال التوازن البيئي بسبب موت بعض الكائنات والنباتات.

III – التوجيهات الإسلامية لحماية البيئة من التلوث المادي والمعنوي:

  • تحميل الإنسان مسؤولية حماية البيئة باعتباره مكلفا بالاستخلاف في الأرض، ومؤتمن على حماية مواردها من كل أنواع التلوث.
  • النهي عن التبول في المياه الراكدة والاغتسال فيها، فعن جابر رضي الله عنه عن النبي ﷺ: «أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ».
  • الحث على إماطة الأذى عن الطريق، لقوله ﷺ: «إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ صَدَقَةٌ».
  • النهي عن تلويث الأماكن العامة بالنجاسات والقاذورات كقارعة الطريق وأماكن استراحة الناس.

رابط لتحيل من موقع البسان

54 Comments

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *