درس الغزو الإيبيري وردود فعل المغاربة للسنة الثانية إعدادي

II – وضع الانتصار في معركة وادي المخازن حدا للأطماع الإيبيرية في المغرب:

1 – ظهر السعديون بالجنوب وقاموا بالجهاد:

أدى استقرار البرتغاليين بالسواحل الجنوبية، وقضائهم على تجارة القوافل إلى إلحاق الضرر باقتصاد المنطقة، مما جعل السكان يستجيبون لنداء الجهاد الذي وجهته الزوايا، فبحث المغاربة عمن يقود جهادهم ضد الغزو المسيحي، فالتجؤوا للأشراف السعديين بزعامة محمد القائم بأمر الله وبايعوه سنة 1510م، فتمكنوا من إخراج الإيبيريين من معظم الثغور المغربية.

2 – تعددت نتائج معركة وادي المخازن:

لم تتوقف أطماع البرتغاليين رغم تراجعهم عن الثغور، حيث استغلوا طلب المساعدة الذي تقدم به محمد المتوكل، فأرسل دون سبستيان جيشا ضخما انهزم أمام السعديين في معركة وادي المخازن يوم 4 غشت 1578م، والتي سميت بمعركة الملوك الثلاثة، حيث حقق المغرب مكاسب مادية تمثلت في غنائم الحرب، وفدية الأسرى، وأخرى معنوية تجلت في الهيبة التي اكتسبها على الصعيد الخارجي، حيث وضع حدا للأطماع الخارجية، وتسابقت الدول لربط العلاقات معه، إلا أنه بوفاة السلطان أحمد المنصور الذهبي، ضعف المغرب وانقسم إلى مملكتين (مملكة فاس ومملكة مراكش).

خاتمة:

استطاع السعديون القضاء على الأطماع الخارجية، وإعادة بناء دولة قوية حافظت على استقلال ووحدة المغرب.

 

رابط لتحيل من موقع البسان

75 Comments

هل لديك تعليق؟

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *