حث الإسلام على أداء صلاة الجماعة وأوجب صلاة الجمعة، وشرع صلاة العيدين، لما تحققه من مقاصد عظيمة، وغايات نبيلة.
عَنْ عبدِ اللّه بْن عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْهُما أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صَلاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً».
[صحيح البخاري]
قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾.
[سورة الجمعة، الآية: 9]
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ بِالْمَدِينَةِ لأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ مِنْ كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الأَضْحَى».
[سنن النسائي]
أ – التعريف بسورة الجمعة:
سورة الجمعة: مدنية، عدد آياتها 11 آية، ترتيبها 62 في المصحف الشريف، نزلت بعد سورة “الصف”، بدأت بفعل مضارع “يسبح”، وهو أحد أساليب الثناء، سميت بهذا الاسم لأنها تناولت أحكام صلاة الجمعة، فدعت المؤمنين إلى المسارعة لأداء الصلاة، وحرمت عليهم البيع وقت الأذان، ووقت النداء لها، وختمت بالتحذير من الانشغال عن الصلاة بالتجارة وغيرها، تتناول السورة جانب التشريع، والمحور الذي تدور عليه السورة بيان أحكام صلاة الجمعة التي فرضها الله على المؤمنين.
ب – التعريف بعبد الله بن عمر:
عبد الله بن عمر: هو عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، يكنى أبا عبد الرحمن، وُلد بعد البعثة بأربعة أعوام، صحابي جليل وابن ثاني خلفاء المسلمين عمر بن الخطاب، وراوي حديث، وعالم من علماء الصحابة، مات بمكة سنة أربع وسبعين للهجرة، وقيل: سنة ثلاث وسبعين وهو ابن أربع وثمانين سنة.
ج – التعريف بانس بن مالك:
انس بن مالك: هو أبو ثمامة أنس بن مالك بن النضر الخزرجي، ولد بالمدينة سنة 10 قبل الهجرة 612 هـ، أسلم صغيرا، وخدم الرسول صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض، له من الأحاديث 2286 حديثا، رحل إلى البصرة ومات بها سنة 93 هـ/ 712 م.
صلاة الجماعة: صلاة يؤديها جماعة من المسلمين من اثنين فما فوق يتقدمهم إمام ذكر بالغ عاقل يقتدون به، وهي سنة مؤكدة في الصلوات الخمس، وسنة فقط في صلاة الجنازة والكسوف والخسوف والتراويح، والغاية من تشريعها تحقيق التعارف والتعاون والمحبة بين المصلين، وللفضل العظيم الذي يحصل عليه صاحبها، ولا يجوز التأخر عنها إلا للأعذار الشرعية الآتية: المرض الشديد، الخوف الشديد من المكروه، المطر والبرد الشديدين، العمى إذا لم يجد من يقوده.
صلاة الجمعة: ركعتان يؤديهما الإمام جهرا في جماعة من المصلين لا تقل عن 12 عشرة رجلا بعد خطبتي ظهر يوم الجمعة، حيث يبدأ وقتها من أول الزوال إلى آخره، وهي فرض عين على كل مسلم إلا المريض والمرأة والمسافر والصبي والعبد المملوك، ولها شروط تنقسم إلى قسمين:
صلاة العيدين: ركعتان يؤديهما المصلي في المصلى جماعة جهرا بلا أذان أو إقامة، يكبر الإمام في الأولى ست تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام, ويكبر في الثانية خمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام، وبعد السلام يلقي الإمام في الناس خطبة، وحكمها أنها سنة مؤكدة حيث تكون صلاة الفطر يوم الفاتح من شوال وصلاة الأضحى يوم العاشر من ذو الحجة ووقتها يبتدا ارتفاع الشمس ويمتد إلى الزوال.
عرض التعليقات
ألا يوجد أنواع و أبعاد الصلاة الجمعة في الغوغل
هذا احسن موقع في google شكرا.
merci beauuuuuuuucooooooouuuuuuupppppp mais amisssss
ana kanxkrkoum bzzaff 3la had lm3loumat magnifique
mrc beaucoup
nice thanks you
I have bénifited a lot
Thanks
mrc
thanks
chokra 3ala lmosa3ada